عَم حسين المصري
في قلب حي الدرب الأحمر، ورشة صغيرة ريحتها خشب أصيل... هناك قاعد "عم حسين"، أُسطى صنايعي بتاع زمان. بين إيديه اللي حافظة الصنعة، حتت الخشب والصدف الصغيرة بتتحول لكنوز بتحكي عن تاريخ وحكايات القاهرة القديمة.
حكايته: صنعة الصبر اللي ورثها عن أجداده
عم حسين هو تالت جيل في عيلته شغال في الصدف. بيحكي وهو مبتسم: "فتحت عيني على الدنيا لقيت أبويا وجدي في نفس الورشة دي. كنت عيل صغير بلعب في الخشب اللي بيترمى، والنهاردة واقف بعلّم ابني نفس الصنعة عشان متتنسيش".
العلبة الواحدة بتاخد في إيده أسابيع. كل حتة صدف صغيرة بيقطعها ويبردها بإيده عشان تركب في مكانها بالمللي. دي مش مجرد شغلانة، دي فن وصبر وتربية.
"الصنعة دي زي العمارة، بس على صغير. كل حتة لازم تبات في مكانها مرتاحة. لو واحدة بس مش في مكانها، الشكل كله يبقى مش مظبوط." – عم حسين
شراكتنا معاه
أكبر خوف عند عم حسين إن الصنعة بتاعته دي، اللي واخدها عن أجداده، تتنسي في عالم كله مكن وسرعة.
وهنا بييجي دور "سوقنا". مهمتنا إننا نضمن إن فن عم حسين وقصته يوصلوا لكل حتة في العالم. إحنا بنوصل شغله للناس اللي بتقدر الفن الحقيقي والشغل اللي معمُول بحب. كل قطعة بتتباع لعم حسين عن طريقنا، بتثبت إن إيد الصنايعي المصري الأصيل لسه ليها قيمتها... وقيمتها غالية أوي.
